in

القسام تكشف عن كنز عسكري ثمين.. كتائبنا عثرت على مئات القذائف في سفينتين غارقتين

كشفت كتائب القسام أنها عثرت على “كنز عسكري ثمين” تمثّل بكميّة ضخمة من القذائف المدفعية داخل بقايا سفينتين حربيتين بريطانيتين غرقتا قبالة سواحل دير البلح في قطاع غزة، خلال الحرب العالمية الأولى.

وقال متحدّث عسكري من كتائب القسام إنهم تمكنوا وبعد جهود مضنية من استخراج كميات كبيرة من القذائف الغارقة كانت مؤمّنة ومنزوعة الصواعق، وذلك في حديثه لبرنامج “ما خفي أعظم” الذي بثته قناة الجزيرة مساء الأحد، بعنوان “الصفقة والسلاح”.

وعرض البرنامج صورًا ومشاهد لأول مرّة، توثق العثور على حطام السفينتين الحربيتين، وإفراغ حمولتهما من القذائف المدفعية، واستغلالها في صناعة صواريخ جديدة، واستعمالها كرؤوس متفجرة.

وقال قائد في سلاح الهندسة بكتائب القسام، إنه تم فحص القذائف البريطانية بعد إعادة تدويرها، بتجربتها على سقف إسمنتي مسلّح سمكه 40 سم، وكانت النتيجة تدمير الهدف بالكامل.

كما كشف البرنامج عن قيام فصائل المقاومة بتصنيع صواريخ جديدة من مخلفات القذائف الإسرائيلية التي جرى إطلاقها في عدوان 2014، ولم تنفجر، في ظلّ بحثها المستمرّ عن بدائل لتعويض الإمدادات العسكرية التي فقدتها في الحرب التي استمرت أكثر من 50 يومًا، ورافقها وتبعها حصار إسرائيلي مشدد هدفه قطع أي خطوط إمداد.

وقال قائد في سلاح المدفعية بكتائب القسام، إنّه تم في دقيقة واحدة وبشكل متزامن، خلال جولة تصعيد في أيار/ مايو 2019 إطلاق 78 صاروخًا من المعاد تدويرها من المخلفّات الإسرائيلية على عسقلان ومحيطها، مضيفًا أنهم بذلك أوصلوا رسالة للمحتل مفادها أن “العقاب سيكون من أدوات الجريمة”.

وأشار البرنامج كذلك إلى استفادة الصناعات العسكرية التابعة للمقاومة من شبكة أنابيب مياه معدنية سميكة، عُثر عليها في باطن الأرض، وتعود لفترة وجود المستوطنات الإسرائيلية في القطاع قبل الانسحاب منه، وتمتد من غرب غزة إلى شرقها.

وتطرّق البرنامج الذي قدّمه تامر المسحال إلى قاعدة “برنيس” العسكرية في البحر الأحمر، والتي أقيمت بدعم إماراتي، وافتتحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في كانون ثاني/ يناير الماضي، وهدفها قطع خطوط الإمدادات عن غزة، بالتنسيق مع “إسرائيل”.

وعقّب المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم على ما عرضه برنامج “ما خفي أعظم” بالقول إنه يثبت مجددًا أن كل طرق ومحاولات حصار المقاومة، وفرض معادلات الاستسلام عليها، ونزع سلاحها باءت بالفشل، وأن المقاومة الفلسطينية مصممة على كسر الطوق المفروض عليها، ومستمرة في تحقيق استراتيجية مراكمة القوة، وتطوير سلاحها استعدادًا لخوض معاركها لتحقيق انتصارات ترسم مسارًا جديدًا للمرحلة القادمة في الصراع مع العدو.

وأضاف برهوم في بيان صحفي، أنّ ثنائي الشر الأمريكي الإسرائيلي، ومن سار في فلكهم، لن يفلح في حصار المقاومة وقطع خطوط إمدادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

سيدة أردنية تطلب الطلاق بسبب المسلسل الكرتوني عدنان ولينا

مستشار سابق لترامب: إن خسرت فاستول على السلطة بالقوة وبشكل كامل