in

مستشرق إسرائيلي: القضية الفلسطينية هي العقبة على طريق التطبيع العلني مع السعودية

بنيامين نتنياهو ومحمد بن سلمان

قال موقع زمن إسرائيل العبري إن السعودية تحتفظ بتطبيع سرى مع إسرائيل خلف الكواليس، ويتم التعبير عنه بالتنسيق الأمني والإقليمي الوثيق ضد إيران و القوى الإسلامية، لكن القضية الفلسطينية ما زالت العقبة الرئيسية على طريق التطبيع العلني بينهما، في حين أن ملك السعودية الملك سلمان هو الرجل الأكثر عائقاً لمنع وصول هذا التطبيع للعلن، بحسب الموقع.

وأشار الموقع العبري في مقالة للمستشرق الإسرائيلى يون مناحيم إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، عن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين المغرب وإسرائيل، يطرح أسئلة جديدة في العالم العربي حول انضمام السعودية قريباً لعملية التطبيع مع إسرائيل، حيث أعلن جاريد كوشنر مستشار الرئيس ترامب “أن التطبيع بين السعودية وإسرائيل حقيقة منتهية وهو مسألة وقت فقط”.

وأضاف مناحيم وفق ترجمة صحيفة وطن أن “هناك تفاؤلاً إسرائيلياً كبيراً بإنضمام السعودية للتطبيع، مما يسرع لتأثير إسرائيل الكبير في المنطقة, والذي يشمل إنضمام مزيد من الدول العربية والإسلامية للتطبيع، وإنشاء تحالف سياسي وعسكري إقليمي قوي ضد إيران، فيما بدأت الرياض تهيئة الرأي العام السعودي لهذا التطبيع، ووافقت العائلة المالكة على فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الإسرائيلية لأول مرة “.

هذا وأوضح المستشرق الإسرائيلى أن ولى العهد محمد بن سلمان رفض إتخاذ مزيد من الخطوات بشأن التطبيع مع إسرائيل، حتى تتضح سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه السعودية، والتي تتلقى صباح مساء المزيد من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، كما تخشى السعودية من رد إيراني قاسى ضدها في حال موافقتها على التطبيع مع إسرائيل، فضلاً عن جهود المعارضة السعودية لإثارة الشارع ضد النظام الملكي.

وبين المستشرق في مقالته أن” فوز جو بايدن في الإنتخابات الأمريكية أدى لإضعاف تفاؤل محمد بن سلمان المؤيد القوي للتطبيع مع إسرائيل، وبالتالي فإن دخول بايدن لـ البيت الأبيض يزيل شيئاً فشيئاً من تفاؤله، لأن نتائج الانتخابات الأمريكية شكلت عاملاً مهما في إبطاء الحماس السعودي من التطبيع مع إسرائيل، وهو ما إتضح في زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السرية إلى مدينة نيوم للقاء ابن سلمان.

حيث بحث اللقاء كافة القضايا بإستثناء التطبيع في حين هناك فرقاً كبيراً بين الظاهر والسري في علاقات إسرائيل بالسعودية، فالتطبيع الحقيقي يحدث خلف الكواليس في ما يتعلق بالتنسيق الإقليمي ومخاطر إيران والجماعات الإسلامية، بغض النظر عن الجانب المرئي في علاقاتهما.

وتابع مناحيم أن “الواقع السعودي يثبت أن العامل الأهم في تحديد موقفها تجاه التطبيع مع إسرائيل هو الملك سلمان بن عبد العزيز، المتمسك تقليدياً بمبادرة السلام العربية كأساس لإطلاق عملية التطبيع مع إسرائيل، ويجادل بأنه لا يمكن القيام بذلك دون إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وحل مشكلة اللاجئين، رغم النظرة في العالمين العربي والغربي وإسرائيل إلى ولي العهد بأنه الرجل القوي في المملكة”.

وفي ختام مقاله كشف مناحيم النقاب عن أن “ الرياض رفضت عرضاً إسرائيلياً بإرسال ممثل رفيع إليها لترميم العلاقة عقب تضررها بشأن كشف اللقاء السري، مما قد يفسر الغضب والهجوم الذي شنه الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات الأسبق ضد إسرائيل، رغم أن البعض يعتبرها مواقف تقليدية دائمة للأمير السعودي ضد إسرائيل، ولا تمثل البيت الملكي السعودي ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
رئيس أذربيجان إلهام علييف

إعلام إسرائيلي: رئيس أذربيجان يحاول التوسط بين إسرائيل و تركيا لإعادة العلاقات بينهما

ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي

تنبؤات خلفان لعهد بايدن.. سيغازل إيران ويعيد الإخوان للحكم